مجنونة عزيز : ابنة مُقاوم ...لم تجد رجلا يقنعها فأقنعها عزيز برايته وحبه للوطن (مقابلة )

اثنين, 08/28/2017 - 08:52

نوافذ (نواكشوط ) ــ آمنة الحاج سيسي صو هو الاسم الكامل للسيدة المعروفة بمجنونة عزيز ، وهي سيدة مالية الأصل موريتانية الجنسية شغفت بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز  منذ وصوله إلى السلطة فأصبحت تذود عنه بلسانها الذرب ، وتتبعه في رحلاته كما يتبع الظل صاحبه .

موقع (نوافذ ) التقى آمنة وكان له معها الحوار التالي على هامش الزيارة الأخيرة التي أداها الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمقاطعة الميناء .

نوافذ : بداية عرفينا بنفسك فالكثير من جمهورك لا يعرف اسمك الكامل ولا المعلومات الاساسية عن شخصيتك ؟

آمنة : أنا اسمي آمنة الحاج سيسي صو ولدت سنة 1972م بمدينة أكجوجت لأب مالي وأم موريتانية ، أبي قاتل الفرنسيين في السينغال ومالي والنيجر ثم التحق بالجيش المالي قبل أن يغادره إلى موريتانيا سنة 1966م ليعمل مهندسا ميكانيكيا للسيارات في مدينة أكجوجت التي تعرف فيها على والدتي وتزوجها وكنت الوحيدة التي أنجب منها وتوفي بأكجوجت سنة 1992م .

كان أبي يَهُم بالحصول على الجنسية الموريتانية لكني أنا منعته من ذلك وأقنعته بأنه مالي ويجب أن يظل كذلك "فالأصل ما يمتح " .

نوافذ : قلت إن جنسية أبيك مالية فكيف حصلت أنت على الجنسية الموريتانية ؟

آمنة : نعم أقول لأعدائي من المعارضة إنني موريتانية الجنسية لدي بطاقة تعريف وجواز سفر وسافرت إلى غامبيا أخيرا خلال أزمتها (تخرج كل وثائقها وهي تتحدث ) ، وأنا موريتانية وأكثر وطنية من جميع الوزراء في الحكومة .

بداية قصتي مع الجنسية الموريتانية منعوني الأوراق الرسمية الموريتانية فتدخل الرئيس محمد ولد عبد العزيز وأمرهم بأن يمنحوني أوراقي الثبوتية فكان لي ذلك لتبدأ علاقتي مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز التي ملؤها الإعجاب والأخوة ولا علاقة لها بالماديات  .

نوافذ : تقولين إن علاقتك بالرئيس لا ماديات فيها كيف ذلك وهل يعقل أنك تعملين له مجانا ؟

آمنة : نعم أعمل مجانا له هو أخي وأنا مقتنعة بحبه للوطن ولذلك لا آخذ منه مالا ، وزوجته حينما عرضت علي المال رفضته وقلت لها لا لا اعط المالي لغيري ممن لا يقتنع بمشروع رئيس الجمهورية أنا أختكم وابنتكم وأعمل لأجلكم ولا أتقاضى أجرا على ذلك ، لكني آخذ المال من الوزراء والمديرين ...

نوافذ : لما ذا تأخذين المال من الوزراء وتتركين الرئيس ؟

آمنة : لأن الوزراء لا يحبون موريتانيا ويخادعون الرئيس ولا يأمنونني وبعضهم يحسدني على علاقتي بالرئيس ولذلك آخذ أموالهم غير الطاهرة لأستعين بها على خدمة الرئيس ، أما غير ذلك فأنا مبدئية جدا ومؤمنة بمشروع الرئيس وأخدمه (كضُّ ) .

نوافذ : هل أنت متزوجة ؟

آمنة : لا ...ولا أنوي ذلك ..

نوافذ  : ما السبب ؟

آمنة : لم أجد رجلا يقنعني ...كما أن الكثير من الرجال يخافني وأنا أيضا أخاف أن ينقلوا لي الأمراض لأن معظمهم لا يعرف معنى الالتزام الزوجي ...

نوافذ : تقولين إنك لم تجدي رجلا يقنعك فكيف اقتنعت بالرئيس عزيز ؟

نوافذ : لا لا هذا شيء مختلف جدا فأخي الرئيس محمد ولد عبد العزيز طاهر ومحب لوطنه وحبي له حب نزيه وطاهر ولا علاقة له بـ"امريدات الرجالة " ...فهو حب خالص لله ــ كما قلت لك ــ ولا تشوبه شائبة .

ثم إن مما زادني به اقتناعا عَلَمه الجديد الراية الحمراء لأنني أرى فيها وفاء لوالدي الذي كان أحد أبرز المقاومين للمستعمر ، وأقول لبعض الموريتانيين الذين يتشاءمون من حمرة العلم الجديد أنه سيجلب لهم النماء والسعادة والرقي والازدهار ...

نوافذ : البعض يقول إنك تتناولين المخدرات أحيانا والخمور وغير ملتزمة أخلاقيا ؟

آمنة : هذا كلام بعض حسادي الذين يريدون تشويهي ، معاذ الله أنا لا أشرب الخمر ولا أتناول المخدرات ، لكن ما يعرفونه في نفوسهم من الخبث يظنون أن كل الناس مثلهم ...

نوافذ : ما قصتك مع الجنون ؟

آمنة : أنا لست مجنونة بل المجنون هو من يظن أنني مجنونة وهذا كلام المعارضة عني يريدونني أن أكون مجنونة أنا أعقل منهم جميعا وأحسن ثيابا منهم جيمعا وأطيب رائحة ..

لكن أصدقك أنا كنت طفلة متوقدة الذكاء وكنت أدرس في المدرسة رقم 1 بلكصر ويوما من الأيام بينما كنت خارجة من المدرسة في اتجاه البيت أصابتني سيارة على الطريق في حادث سير أصبت فيه في الرأس ونقلوني إلى المستشفى وقضيت فيه بعض الوقت وخرجت منه منهكة ولاحقني ذلك التعب حتى اليوم .

نوافذ : هل لديك كلمة أو رسالة تودين إرسالها للرئيس ؟

آمنة : نعم أقول للرئيس محمد ولد عبد العزيز إنه أخي وأحبه حبا جما لكنني في بعض المرات قد أغضب عليه لكنه غضب الإخوة فقط ، وأطلب منه أن يسلم علي فقط فأنا أحبه وإذا غضبت عليه لن يؤثر ذلك في عملي له ، لكن أريد منه أن يسلم علي حين يمر بي ، ويأمر حراس القصر بأن يرسلولي الغداء فأنا أظل كل يوم عند بوابة القصر أدافع عن الرئيس وأهاجم المعارضة وأريد منه أن يأمرهم بأن يوصلولي الغداء ويسلم هو علي .

كما أقول للرئيس وأناشده أن لا يتراجع عن قرار حل مجلس الشيوخ فهم مجموعة من الشيوخ المصابين بالزهايمر وأن يطردهم إلى أماكنهم الأصلية ، وأن لا يقبل ترشحهم لأي منصب انتخابي ولا استفادتهم من أي وظيفة فأنا أبغضهم لله لأنهم خانوا الله والرسول والأمانة ونافقوا والمنافقون في الدرك الأسفل من النار .

نوافذ : شكرا